رواية روايات رومانسية 23 أكتوبر 2026

رواية دقة قلب الفصل التاسع عشر كاملة بقلم مريم حسين

مريم حسين
مؤلف العمل
الخط:
رواية دقة قلب الفصل التاسع عشر كاملة بقلم مريم حسين
تستيقظ مريم من كابوس مرعب لتتأكد من سلامة سامر، وتبدأ التجهيزات لشبكة حنين وإبراهيم ومحاولات دعوة سامر ويوسف. وتصل الخطة إلى محطتها الحاسمة بدخول خالد ومريم إلى غرفة "كارما" في المصحة لمواجهة الماضي القاسي!

انتفضت مريم من نومها وهي تصرخ بأعلى صوتها، والدموع تغمر وجهها:

  • ساااااااامرررررر! 💔💔😭😭

قفزت أروى من فراشها بلهفة ورعب:

  • إيه في إيه يا مريم؟ مالك يا بنتي؟! مريم بنحيب ونفس متقطع:
  • سامررر.. سامر يا أروى! سامر مات! أروى باستغراب وابتسامة تهدئة:
  • مات؟! مات إيه يا بنتي؟ استهدي بالله كده واستغفري، أنتِ كنتِ بتحلمي! كل ده كابوس.. اهدي بقى، وبعدين تعالي هنا.. سامر مات إزاي يعني؟ مريم بذهول ونبرة قلقة:
  • مفيش.. بس حاسة إن في حاجة وحشة هتحصل، معرفش ليه! ليه حاسة إن خالد عارف كل حاجة وبيستعبط علينا؟ أروى.. مش ممكن يكون قاصد يسيب الفون بتاعه هنا عشان يعرف إحنا ناوين على إيه؟ أروى بتلطيف:
  • إيه يا بنتي التفكير ده؟ بطلي تشاؤم وتفاءلي كده، وإن شاء الله كله خير.. قوليلي بقى، حلمتِ بـ إيه؟ مريم وهي تمسح دموعها بلهفة:
  • سامر.. هطمن الأول على سامر عشان أرتاح! أروى بقلة حيلة:
  • أنتِ مجنونة يا بنتي؟ تتطمني إيه ساعة الفجر؟! مريم ببكاء وإصرار طفولي:
  • مش هرتاح ولا هيجيلي نوم إلا لما أكلمه وأطمن عليه! هاتي الفون يلا.. هاتسييي! أروى باستسلام:
  • هه اتفضلي..

طلبت مريم الرقم ويدها ترتجف:

  • هو مش بيرد ليه؟! أروى ببديهية:
  • طبيعي مش هيرد، أكيد دلوقتي زمانه نايم.. هيرد إزاي بقى؟ مريم بخوف أشد:
  • لا.. المفروض يرد! للدرجة دي مش سامع الفون؟

وفجأة جاءها صوته الناعس الدافئ عبر الهاتف:

  • ألو.. أيوة يا مريم، بترني في الوقت ده ليه؟ مريم بابتسامة ارتياح ونفس عميق:
  • أنت كويس.. صح؟ سامر باستغراب وابتسامة:
  • أيوة كويس.. في إيه؟ مالك؟ مريم باحراج وارتباك:
  • مفيش.. بس كنت بطمن عليك. سامر بتسلية:
  • في الوقت ده؟ مريم بخجل:
  • اه.. ما هو.. عشان يعني.. كنت مفكرة إن خالد عارف كل حاجة وعمل فيك حاجة، أصل أنا حلمت كده! انفجر سامر بضحكة هادئة:
  • هههههه حلمتِ كده؟ في إيه يا بنتي؟ أنتِ ليه محسساني إن أنا رايح أقابل رئيس عصابة؟ ده حتة عيل قليل الأصل مع أختي وأنا رايح أجيب حقها! مريم بلهفة والدموع تتجمع في عينيها:
  • سامر! الحلم هيتحقق صدقني! الكلام اللي أنت قلته دلوقتي قلته في الحلم والله! وكمان أنا صحيت الفجر، يبقى هيتحقق.. بقولك إيه، بلاش نروح ونطلبله البوليس وخلاص بالنبي يا سامر! 😭😭 سامر بنبرة حنونة ومطمئنة:
  • هههههه خلاص يا بنتي، كل دي أوهام.. ده الشيطان بس بيضحك عليكِ صدقيني، كله هيبقى بخير. مريم بتردد:
  • مش مصدقة.. سامر بدفء:
  • مش بتثقي فيا؟ مريم بسرعة:
  • أكيد! سامر:
  • خلاص، يبقى تصدقي إن كله هيبقى تمام. مريم بصوت خفيض:
  • حاضر.. سامر بابتسامة:
  • طب يلا.. تصبحي على خير. مريم:
  • وانت من أهله..

أغلقت مريم الهاتف والتفتت لأروى:

  • هه صدقتيني؟ مريم:
  • معرفش ليه قلبي حاسس إن هيحصل حاجة! أروى:
  • سيبيها على ربك، وقومي يلا نصلي عشان تهدي. مريم:
  • يلا بينا..

في غرفته، استلقى سامر على فراشه يقلب كلامها بابتسامة دافئة وحدث نفسه: "يا ترى إيه اللي هيحصل بكرة؟ ههه بس عجبتني أوي إنك تخافي عليا وترني في وقت زي ده عشان تطمني عليا.. أكيد أنا مهم بالنسبة لك عشان تطمني عليا كده!"

في صباح اليوم التالي (وهذه المرة في الواقع!):

أروى وهي تهز مريم بقوة:

  • مريااااااااام! مريم بانتفاضة ورعب:
  • إيه في إيه؟! أروى بضحك:
  • قومي يا أختي يلا.. الساعة 1 الظهر! مريم بذهول:
  • 1؟! أروى:
  • أيوة، يلا قومي عشان نفطر ونروح المحاضرة. حدثت مريم نفسها بتوجس: "هو ليه كل حاجة بتتحقق؟ الأول سامر ودلوقتي الساعة.. استر يا رب!" مريم:
  • يلا..

قامت وصت الظهر وارتدت ملابسها، وخرجت لتتناول الفطور مع أروى. أروى:

  • هتعملوا إيه النهاردة؟ مريم:
  • الحمد لله النهاردة هنخلص من كل حاجة ومن الخوف اللي جوايا ده! أروى بابتسامة:
  • الحمد لله.. يلا عشان مأنتأخرش. مريم:
  • حاضر..

في تلك اللحظة رن هاتف مريم: مريم:

  • بونجور! (Bonjour) سامر بنبرة مشتاقة:
  • بونجور! مريم:
  • هه.. بتعمل إيه؟ سامر:
  • رايح الشركة.. وعلى العصر هرن عليكِ. مريم:
  • تمام.. أنا رايحة الجامعة دلوقتي، وساعة ما يضرن عليا هكلمك عشان نخلص من الموضوع ده. سامر:
  • تمام.. سلام. مريم:
  • سلام.

عند حنين وإبراهيم عبر الهاتف:

حنين:

  • بقولك إيه، أنا عايزة أروح المول أشتري شوية حاجات للشبكة.. هتيجي معايا؟ إبراهيم بحب:
  • طبعاً يا قلبي.. أنا كده كده قريب من بيتك، 5 دقائق وأكون عندك. حنين:
  • تمام.. هقفل بقى عشان ألبس، سلام! إبراهيم:
  • سلام.

بعد ربع ساعة، التقت به حنين: إبراهيم:

  • هه، خلصتِ؟ حنين بحماس:
  • أيوة.. بص بقى، أنا عايزة أول حاجة أشتريها هي الفستان، وبعدين نحجز المكان اللي هنعمل فيه الشبكة.. بص، أنا عايزاه يكون على البحر، إيه رأيك؟ إبراهيم:
  • موافق! حنين:
  • إشطة! وكمان عايزة أجيب كروت دعوة، اه وشوية حاجات كده ناقصاني في المكياج. إبراهيم بابتسامة:
  • ما تخليكي من غير مكياج، أنتِ حلوة كده! حنين بخجل وتدليل:
  • لا يا حبيبي، دي شبكتي ولازم أحط مكياج! إبراهيم بضحك:
  • حاضر يا قلب حبيبك! ارتبكت حنين وخجلت:
  • اهه.. نسيت أرن على مريم وأقولها، لازم تيجي طبعاً هي وأروى. إبراهيم باستغراب:
  • مريم مين وأروى مين؟ حنين:
  • مريم اختي وأروى صاحبتها. إبراهيم بتعجب:
  • بس أنتِ مقولتيش إن عندك أخت اسمها مريم! حنين بعفوية:
  • مريم بنت عمي وأختي برضه يا حمار! إبراهيم يضحك:
  • طب ليه الشتيمة بس؟ وأنا إيه عرفني يعني؟ ههههه! حنين:
  • اسكت بقى عشان الموبايل بيرن..

اتصلت بمريم:

  • ألو.. إزيك يا نونو؟ عاملة إيه؟ وحشاني أوييي أنتِ واللي عندك! حنين ببهجة:
  • وانتِ برضه وحشانييي أوييي! مريم، بقولك إيه، أنتِ لازم تنزلي الأسبوع الجاي أنتِ وأروى عشان خطوبتي! مريم بصدمة ومزاح:
  • خطوبتك؟! أنتِ لحقتِ؟ ده أنا إيه؟ سايباكي من يومين اتخطبتِ أمتى؟ ههههه! حنين بضحك:
  • قصة طويلة هبقى أحكيلك لما تيجي! مريم:
  • تمام.. إشطة يا معلم، ألف مبروك! اسمه إيه العريس؟ حنين بابتسامة:
  • إبراهيم. إبراهيم باستجابة:
  • نعم؟ حنين:
  • مش بكلمك، أنا بقولها اسمك! إبراهيم يضحك:
  • ماشي يا أختي! مريم بمكر:
  • بقولك إيه يا بت.. ما تعزمي سامر ويوسف؟ حنين:
  • ليه؟ مريم بتبرير سريع:
  • إيه؟ مفيش! أصل يا بت أروى بتحب يوسف وأكيد هتبقى عايزاه يجي، وهو مش هيجي إلا مع سامر، وسامر مش هيجي إلا لما تعزميه.. ها قلتِ إيه؟ حنين:
  • ماشي.. هعزمهم، سلام بقى دلوقتي! 💋 مريم:
  • سلام! 💋

التفت إبراهيم لحنين بفضول:

  • هما مين دول اللي عايزاكي تعزميهم؟ حنين بضحك:
  • مفيش، مفكراني مش فاهمة! عايزاني أعزم واحد بتحبه بس جابتلي حوار عشان تخبي، قال إيه يعني! ههههه! إبراهيم بابتسامة ومكر:
  • امممم.. طيب أنا اللي هكلمه مش أنتِ! حنين بمشاكسة:
  • إيه ده؟ أنت بتغيررر؟ إبراهيم بعيون دافئة:
  • أويييي! حنين:
  • طب يلا عشان نخلص!

في شركة النجيري بالقاهرة:

يوسف لسامر:

  • مالك سرحان في إيه؟ سامر بتفكير:
  • بفكر أعترف لمريم النهاردة بعد الموضوع ده. يوسف بابتسامة:
  • إشطة! بس ما تؤجلها شوية؟ يعني لما الأمور تهدى كده عشان هي كمان تستوعب. سامر:
  • أمتى يعني؟

في تلك اللحظة رن هاتف سامر برقم غريب. يوسف:

  • مين؟ سامر:
  • مش عارف، رقم غريب. يوسف:
  • طب ما ترد؟ سامر:
  • مبردش على أرقام غريبة. يوسف:
  • ممكن موبايل للشغل ولا حاجة.

أجاب سامر:

  • ألو.. مين معايا؟ إبراهيم:
  • أنا إبراهيم عبد الفتاح، خطيب حنين بنت عم مريم. سامر بتفهم:
  • اممم.. إزيك يا إبراهيم؟ إبراهيم:
  • تمام الحمد لله.. أنا كنت برن على حضرتك عشان أعزمك أنت ويوسف على شبكتي أنا وحنين الأسبوع الجاي. سامر بتردد:
  • ألف مبروك.. بس حضرتك عرفتني منين؟ قصدي يعني مش شفتك قبل كده. إبراهيم:
  • أيوة، حنين كانت شافتك أنت ويوسف لما كنتوا في دمياط عشان كده حبت تعزمكم.. أكيد هتيجوا صح؟ سامر:
  • أيوة أكيد إن شاء الله. إبراهيم:
  • تمام.. مع السلامة. سامر:
  • سلام.

يوسف بفضول:

  • هه مين؟ سامر:
  • بيقول إنه خطيب بنت عم مريم وعايز يعزمنا على شبكته.. بقوله عرفتنا إزاي بيقولي من حنين، وأنا مشوفتش حنين دي ولا اتعاملت معاها.. عرفتني بقى منين؟ يوسف بضحك وتوضيح:
  • اه.. ما هو أنا كلمتها واتعرفت عليها، فتلاقيها حبت تعزمني وقالت تعزمك أنت كمان.. مش حكاية يعني! سامر بتكتم:
  • اممم طيب، ومأنش عليا ليه؟ يوسف:
  • وهو يعرف رقمي منين؟ سامر:
  • طب وعرف رقمي منين؟ يوسف:
  • تلاقي حنين سألت مريم وأخدت رقمك منها عشان رقمي مش معاها.. خلاص يا سامر ما تكبرش الموضوع! سامر:
  • ممكن.. هبقى أسأل مريم برضه. يوسف:
  • بس مقولتليش.. هتروح ولا لا؟ سامر:
  • لا طبعاً، هسيب الشغل وأسافر تاني؟ يوسف بمكر وذكاء:
  • اممم معاك حق.. بس أنا قلت يعني إن ده كان الوقت المناسب، أنت حر! سامر:
  • الوقت المناسب؟ مش فاهم. يوسف بغمزة:
  • قصدي إن ده الوقت المناسب اللي تعترف فيه لمريم عن مشاعرك، أكيد مش هيبقى وقت أنسب منه.. وكمان تطلب إيدها من أبوها لأنه أكيد هيبقى موجود، صح ولا إيه؟ بس خلاص بقى، أنت مش عايز تروح.. هبقى أعتذرلهم عنك بأي حجة مش مهم! سامر بسرعة وارتباك:
  • أعتذر إيه يا عم؟ لا طبعاً أنا هروح! ما هو برضه ماينفعش أحرج الراجل يعني وهو عزمني، تبقى وحشة في حقي.. مش صح ولا إيه؟ يوسف بقهقهة:
  • الراجل برضه؟ ههههه! سامر وهو يدفعه:
  • بقولك إيه، قوم يلا روح على مكتبك.. يلا!

في شقة الجيزة بين مريم وأروى:

مريم بتوتر وتطلع في الساعة:

  • الساعة بقت 3 العصر ولسه خالد مرنش عشان نروح.. أنا خايفة أوييي! أروى:
  • اهدي.. دلوقتي يرن. مريم:
  • طب يلا نروح نشرب حاجة عشان أفوق. أروى:
  • يلا بينا.

في الكافيه: مريم بقلق:

  • بقالنا ساعة أهو ولسه مختفي! أروى بتوجس:
  • معرفش ليه حاسة إني بدأت أصدقك وأشك إنه عارف حاجة! مريم بخوف:
  • مش قلتلك؟!

وفجأة رن هاتف مريم بظهور اسم "خالد"! مريم ببهجة وارتياح:

  • إيه ده؟ ده خالد! أروى:
  • طب ردي بسرعة!

مريم عبر الهاتف:

  • ألو.. أيوة يا خالد، أنت فين؟ خالد بنبرة متعللة:
  • معلش أنا أسف يا عمري.. بس راحت عليا نومة ولسه صاحي من شوية! بقولك إيه، أنتِ جاهزة عشان نروح المصحة؟ مريم بخوف وضبط للنفس:
  • أيوة جاهزة.. أنت فين؟ خالد:
  • أنا في البيت، هعدي عليكِ عشان آخدك ونروح. تذكرت مريم تفاصيل الحلم فخافت وقالت مسرعة:
  • لا بلاش تتعب نفسك وتيجي المشوار ده، أنا قريبة من المصحة.. هروح وأستناك هناك، إيه رأيك؟ خالد:
  • تمام.. بس أنا معرفش مكانها فين. مريم:
  • تمام، هبعتلك اللوكيشن. خالد:
  • تمام.. ساعة وأكون عندك. مريم:
  • حاضر.. سلام.

أغلقت الخط والتفتت لأروى:

  • قالي ساعة ويكون عندي هناك.. لازم نوصل قبل ما يروح، اه وهرن على سامر عشان يجي! أروى:
  • طب يلا قومي بسرعة!

في الطريق اتصلت مريم بسامر:

  • ألو يا سامر.. خالد رن عليا وقال ساعة ويكون في المصحة وأنا في الطريق على هناك أهو، يلا تعالى بسرعة! قفز سامر من على كرسيه وأخذ مفاتيح سيارته وانطلق:
  • تمام.. خليكي عندك ما تتحركيش ولا تروحي معاه في مكان لوحدكم عقبال ما أجي! مريم:
  • حاضر.. سلام.

بعد نصف ساعة أمام المصحة النفسية:

وصلت مريم وظلت تنتظر سامر أمام غرفة الأمن الخارجية خائفة من شياطين الحلم. وبعد دقائق، أقبلت سيارة سامر وترجل منها مسرعاً: سامر بقلق:

  • هه، وصل؟ مريم:
  • لا لسه.. معرفش أنا خايفة ليه! سامر بنبرة حنونة ومطمئنة:
  • ما تخافيش طول ما أنا جمبك.. والبسي السماعة دي عشان أسمع كل حاجة وأكون قريب منكم. أنا هدخل أستناكم في الاوضة جوة وهستخبى عشان ما يشوفنيش، وساعة ما يعترف بكل حاجة قدام كارما هخرج وأمسكه، وبعدها أرن على البوليس عشان يجي ياخده. مريم:
  • طيب.. ادخل أنت دلوقتي أحسن يجي ويشوفك واقف معايا! سامر:
  • حاضر.. أوضة كارما 101. مريم:
  • تمام..

دخل سامر واتفق مسبقاً مع الطبيب المختص بحالة كارما (والذي كان متفهماً وحريصاً على شفائها). دخل سامر الغرفة رقم 101 ووجد كارما نائمة، فاستخبأ داخل الحمام الملحق بالغرفة.

أما مريم فظلت تنتظر بالخارج حتى أقبل خالد بابتسامته المتصنعة:

  • عاملة إيه يا حب؟ مريم بابتسامة زائفة:
  • تمام، وانت؟ خالد:
  • تمام.. يلا ندخل! مريم بدهاء:
  • يلا بينا..

دخلا الغرفة رقم 101، وتعمدت مريم التحدث بصوت مرتفع قليلاً لتستيقظ كارما. فتحت كارما عينيها ببطء، وما إن وقع بصرها على خالد حتى اتسعت حدقتاها بشدة واستقرت ملامح الصدمة والذهول على وجهها!

كارما بذهول وصوت مرتجف:

  • ........

(يتبع....)

شاركنا رأيك وانطباعك

0 تعليقات
اترك تعليقاً على هذا العمل
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يشارك برأيه!

أعمال أخرى قد تعجبك

تعليق 0