رواية روايات رومانسية 23 أكتوبر 2026

رواية دقة قلب الفصل الرابع كاملة بقلم مريم حسين

مريم حسين
مؤلف العمل
الخط:
رواية دقة قلب الفصل الرابع كاملة بقلم مريم حسين
تحل الفرحة على بيت مريم بعودة والدها بعد غياب 3 سنوات وسط مواقف عائلية كوميدية، بينما يشتعل الصراع الداخلي لدى سامر النجيري بعدما يستفزه يوسف باختبار الغيرة، ليكشف النقاب عن مشاعر تملّك وغيرة جارفة حركتها "دقة قلب"!

مريم مصدومة وشاخصة العينين:

  • 😳😳 حسين يبتسم بدفء:
  • إيه يا بنتي؟ شفتي عفريت؟ مفيش "وحشتني يا بابي"؟

مريم بصوت مخنوق من شدة الفرحة:

  • وحشتنييييييي موتتتتت أويييي! بس معلش.. من الفرحة اتصدمت!

قفزت مريم وانطرحت في أحضانه وتبكي بحرقة:

  • بقالك 3 سنين بعيد عني وأخيراً شفتك بعيني! معنتش تسافر تاني.. أنت فاهم؟ ضمها حسين بقوة وطبطب على ظهرها بحنان:
  • أنا أسف والله.. معنتش هسافر تاني أبداً.

خرجت أمل من المطبخ:

  • مين يا مريـ... 😳

سقطت الأواني من يد أمل وجرت عليه لترتمي في أحضانه وعيناها تفيضان بالدموع:

  • طولت الغيبة أوييي! ضم حسين زوجته وابنته مريم معاً في عناق دافئ وهو يهمس:
  • معنتش هسيبكم تاني خلاص.

ثم التفت حسين وهو يبتسم:

  • أومال فين الواد محمد؟ وحشني ابن الكلب! محمد قادماً من الممر وهو يبتسم بتهكم:
  • طب بتشتم نفسك ليه يا حاج من الأول؟ حسين باستغراب:
  • أنت هنا من أمتى؟ محمد بضحكة ساخرة:
  • من ساعة ما المسلسل الهندي كان شغال! حسين:
  • مسلسل؟ مسلسل إيه؟ محمد:
  • بتاع مريم وأمي! كنت قاعد مستمتع بالدراما هههه!

مريم وهي تلتصق بوالدها:

  • على فكرة أنت معندكش دم ولا بتحس! ده غايب عننا بقاله 3 سنين! أمل بتهكم:
  • قليل الأصل طول عمره! محمد يرفع يديه:
  • إيه خلاص؟ هتستلموني كده على الصبح؟ ما تحوشني يا حاج! حسين:
  • لا تستاهل! محمد بمكر:
  • أنت انضميت للحزب بتاعهم؟ مريم وهي تخرج لسانها:
  • اه.. وانت مالك؟ 😝 حسين بابتسامة:
  • بس بقى أنت وهي! تعالوا ندخل أوريكم أنا جبت لكم إيه معايا. مريم بفرحة كالأطفال:
  • هيهيييي! جبتلي حاجات كتير صح؟ محمد:
  • عشان تعرف يا حاج إن هدفها من الأول كان الشنط والحاجات! كانت بتمثل عليك الدراما دي كلها! مريم بضيق ولثغة رقيقة:
  • على فكيه.. أنت واحد حماي! (تقصد: على فكرة أنت واحد حمار) محمد وهو يقهقه:
  • هههههه! مش لما تنطقيهم صح الأول ابقي اتكلمي؟ دبت مريم برجليها في الأرض بغيظ:
  • يوووه! يخم! (تقصد: رخم) ضحك حسين وأمل ومحمد على طريقة كلامها. حسين متسائلاً:
  • أومال فين العقربة الصغيرة؟ مريم:
  • تلاقيها في المدرسة دلوقتي.

📝 بطاقة تعارف سريعة:

  • حسين النجاشي (48 سنة): والد مريم، متوسط الطول، يغزو شعره الشيب الخفيف، طيب القلب جداً ويحب أبناءه بجنون.
  • أمل الزناتي (42 سنة): والدة مريم، هادئة الملامح، طيبة وأم حنونة ولكنها تهوى التضخيم والتفاعل الدرامي أحياناً.
  • محمد النجاشي (19 سنة): شقيق مريم، أطول منها ويحمل الكثير من ملامحها، في مرحلة الثانوية العامة، وهوايته المفضلة الاستفزاز والمشاكسة مع مريم.

طُرق الباب بقوة وإيقاع سريع، فجرت مريم لتفتح وهي تقول:

  • أكيد دي أروى! هتفرح أوي أول ما تعرف إنك جيت.

فتحت مريم الباب لتجد أروى تطبل على الباب بثرثرتها المعتادة، فاحتضنتها مريم بقوة:

  • عندي ليكي مفاجأة! ❤️❤️ أروى وهي ترفع حواجبها:
  • إيه؟ لقيتي أبو غرام وعشق والولد حبيب؟ حسين من الداخل بتعجب:
  • مين دول؟ أروى بعفوية:
  • دول ولادها! مريم بصدمة اتسعت عينها:
  • 😳😳 أروى وهي تتطلع في حسين بذهول:
  • إيه ده؟ ثانية.. أنت هنا يا حاج؟ حسين بضحك:
  • أيوة هنا! أروى بفرحة عارمة:
  • هي دي المفاجأة؟ حسين:
  • وحشة؟ أروى:
  • لا طبعاً! دي أحلى مفاجأة في الدنيا كلها! ركضت أروى واحتضنته بطلب ود، فبادلها حسين العناق كابنته.

محمد متهكماً:

  • إيه جو العشق الممنوع ده؟ حوشي جوزك يا حاجة أصل البت تشقطه منك ونقلب مسلسل تركي بعد الهندي بتاع شوية! أمل بمزاح:
  • كفاية بقى! ابعدي عن جوزي! انفجر محمد ومريم بالضحك. محمد وهو يغمز لمريم:
  • بس مقولتليش يا مريم.. أنا بقيت خالو أمتى؟ 😈😈 مريم بغيظ:
  • 😬😬 حسين بجدية متسائلاً:
  • اه صح.. مين دول يا مريم؟ غرام وعشق وحبيب؟ أمل بشهقة ووضع يدها على صدرها:
  • يا مصيبتي! بنتي راحت في داهية وتجوزت عرفي؟ طب أنتِ قولتيلنا عايزة أتجوز وإحنا قلنا لأ؟ محمد يزيد النار حطباً:
  • ده بالعكس! إحنا عايزين نخلص منك بأي طريقة.. لو كنتِ قولتِ من الأول بدل ما تدخلي شمال، كنا وديناكي بشنطة هدومك ومش هنقول لأ والله! حسين بصرامة وصوت عالٍ:
  • بسسسس! إيه، راديو واتفتح؟ إزاي تشكي في بنتك كده؟ وانت يلا.. قاعد بتطبل كده عادي ومش همك مشاعر أختك وإحساسها؟ محمد وهو يكتم ضحكته:
  • مريم ومشاعر وأحساسيس؟ لا كده كتير! هههههه! حسين بغضب:
  • أخرس! محمد بخوف تصنعي:
  • حاضر.. 🤐

التفت حسين لمريم بنبرة حنونة:

  • احكي يا حبيبتي.. إيه القصة؟ كانت مريم واقفة بكل بساطة وبرود، لم تبكِ أو تتأثر لأنها تعرف ثقة والدها المطلقة بها، وأن أمه تحب المبالغة، وأخيها يمازحها فقط. مريم ببرود تام:
  • مفيش يا بابا.. ده أنا كنت بحلم إن لما أتجوز أجيب 3 توأم؛ بنتين وولد وأسميهم الأسماء دي.. فـ بفضل بقى أتخيل ولادي، وأروى تقول لي لما تلاقي جوزك ابقي فكري في ولادك! بس هي دي الحكاية، فـ بتقولي لقيتي أبو الولاد؟ هي قصدها كده بتهزر يعني.. مش صح ولا إيه يا قطتي؟ أروى بسرعة:
  • صح الصح يا عمي! أمل بابتسامة متصنعة:
  • أنا كنت عارفة أصلًا من الأول.. بس حبيت أفرفش عليكم مش أكثر! محمد بتهكم:
  • لا يا شيخة! ههههه! حسين:
  • خلاص، قفلوا على الموضوع ده. أروى:
  • أيوة والنبي أصل أنا ميتة من الجوع! محمد بغمزة لأروى:
  • مش هتحني بقى؟ 😉 أروى:
  • أحن إيه يلا؟ ده أنا قد أمك! أمل:
  • للدرجة دي شايفاني صغيرة زيك؟ أروى بخجل مزاحي:
  • لا.. أسفين يا أم محمد. محمد:
  • كل ده عشان أكبر مني بسنة و9 شهور؟ مريم بثبات:
  • لو بيوم واحد مش هجوزهالك!

ضحك الجميع وجلسوا يتناولون الفطور معاً في ألق وسعادة العائلة.

على الجانب الآخر في الفندق.. رن الهاتف.

سامر بصوت يغلبه النعاس:

  • ألو.. مين معايا؟ كنزي بدلال:
  • إيه ده؟ أنت لسه نايم يا بيبي؟ ده الظهر أذن! سامر بضيق:
  • عايزة إيه؟ كنزي:
  • مالك يا قلبي؟ أنت بتقفش كده ليه؟ سامر بحدة:
  • عشان مش بحب حد يكلمني وأنا لسه نايم. كنزي:
  • أسفة، معرفش. سامر برود:
  • عادي ولا يهمك. كنزي:
  • طب يلا قوم عشان مستنياك في كافيه (...) وهبعتلك اللوكيشن. سامر:
  • تمام. كنزي:
  • اه.. وهات يوسف معاك، أصل لمار عايزاه. سامر:
  • أوك. أغلق سامر الخط في وجهها فوراً.

كنزي بغيظ وهي تنظر للهاتف:

  • ده ماله ده؟ بحالات ولا إيه؟ لمار بسخرية:
  • تلاقيه معنتش طايقك من ساعة اللي حصل مع مريم أمس! كنزي بشر وحقد:
  • أموت وأعرف كانوا عارفين بعض قبل كده إزاي؟ وأمتى؟ وفين؟ لمار:
  • وانتِ شاغلة بالك ليه؟ ما تسأليه! كنزي بضحكة استخفاف:
  • وانتِ فاكرة بقى إن هيقولي ساعة ما أسأله؟ لمار:
  • وفيها إيه؟ كنزي بجدية:
  • هو إيه اللي فيها إيه؟ حبيبتي.. سامر ده غير أي حد عرفته قبل كده. ده شخص صارم جداً وغامض، ومش بيتكلم مع أي حد بسهولة، ومن الصعب إنه يحب! ده مُلقب في شغله بـ "صقر المجال".. يعني مش أي حد يعرف عنه حاجة! لمار:
  • بس أنتِ هتقربي منه إزاي؟ كنزي بثقة:
  • بكرة تشوفِ! ده غير أصلًا إنه بيحبني. لمار بتشكيك:
  • بيحبك؟ مش أنتِ لسه قايلة إنه من الصعب إنه يحب؟ كنزي:
  • طب بذمتك.. لو مش بيحبني، هييجي هنا لغاية عندي؟ لا وكمان يغنيلي؟ لمار:
  • مش يمكن بيتسلى؟ كنزي:
  • ماهوش من النوع ده! يوسف اه اللي ممكن.. إنما هو لا. لمار بقلق:
  • يعني يوسف ممكن يكون بيتسلى بيا؟ كنزي:
  • ممكن إيه يا بنتي؟ ده أكيد! أعملي كده سيرش في جوجل عن يوسف عبد الغفور هتلائي بلاوي سودة؛ إنه بتاع بنات ومقضيها كل يوم مع بنت شكل، ده غير سفرياته اللي سامر بيبعته ليها عشان يخلص شغل بيروح يتدلع مع الخواجات هناك وييجي! لمار بضيق:
  • ربنا يستر! 🙁 كنزي بتوعد:
  • بس البت أروى دي تبعد عنه، لأن شكله معجب بيها وعينه مش اتسابت من عليها إمبارح. لمار بغل:
  • أنا هتصرف! 😠

عند سامر ويوسف:

قام سامر من على السرير ليجد يوسف يخرج من الحمام وينشف شعره بالمنشفة. سامر بتعجب:

  • إيه ده يا برنس؟ أول مرة تصحى قبلي! يوسف بابتسامة:
  • شفت؟ كلي نشاط وحيوية! سامر بسخرية:
  • لو القعدة هنا في رأس البر هتعمل فيك كده وتقوم من بدري، يبقى نقيم هنا! تذكر يوسف أروى وقال بابتسامة:
  • يا ريت! سامر بتفرس:
  • وقعت ولا إيه؟ يوسف:
  • طب بذمتك.. مش اللي يشوفها لازم يقع؟ سامر:
  • هي مين دي؟ يوسف:
  • البت أروى.. صاحبة مريم.

في تلك اللحظة تذكر سامر مريم، وارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة دون وعي. لاحظ يوسف الابتسامة وعرف سببها، فأراد استفزازه:

  • ولا البت مريم الصاروخ دي! ده عليها حتة عود يا سامر تخليك تحبها...

قبل أن يكمل يوسف كلمته، باغتته قبضة سامر بـ (بوكس) على وجهه! سامر بغضب عارم:

  • ما تلم نفسك يا ياض! يوسف وهو يمسك فكه بذهول:
  • هو أنا بغلط في حبيبتك؟ دي بالعكس.. عدوتك! سامر بحدة وعروقه بارزة:
  • هي عشان عدوتي يبقى نتكلم عليها كده؟ إحنا اتربينا على كده؟ يوسف بمكر يريد اختبار صاحبه:
  • لا بس خلاص يا عم، أنا قلت إيه يعني؟ ما هي مسيرها تبقى زي غيرها وتيجي معايا زي أي واحدة!

اشتاط سامر غضباً ولون وجهه أصبح أحمر كالدم، ودخل الحمام مسرعاً وأغلق الباب قبل أن يتهور وينقض على يوسف! بينما كان يوسف يسقط على الأرض يقهقه ويموت من الضحك بعد رؤية رد فعل صاحبه المشتعل.

في الداخل، كان سامر يغلي.. لم يتحمل مجرد فكرة أن تكون مريم مع صاحبه أو مع غيره! انتابه جنون عارم، ثم تذكر ضحكتها الرقيقة ولثغتها في حرف الراء، فابتسم رغماً عنه.

خرج سامر من الحمام ليجد يوسف قد انتهى من ارتداء ملابسه، فتجاهله سامر وتوجه ليرتدي ملابسه. يقترب يوسف مهدئاً:

  • خلاص يا سيمو، أنا كنت بهزر! وبعدين أنت مالك ومالها؟ هي تخصك عشان تتعصب عليها كده؟ دي تلاقيها مخطوبة ولا مرتبطة!

في هذه اللحظة تذكر سامر "عمر"، وقال بغضب أعمى ودون أن يستوعب كلماته:

  • أيوة تخصني! واللي يلمس حاجة تخص سامر النجيري أُمحيه من على وش الأرض!

يوسف بضحكة انتصار:

  • شكلتك وقعت يا صاحبي! استفاق سامر واستوعب جملته، فقال محاولاً التراجع:
  • أنا مش قصدي طبعاً اللي أنت فاهمه! يوسف:
  • أومال قصدك إيه؟ سامر بارتباك:
  • ها؟ ولا حاجة.. يلا عشان مأنتأخرش. يوسف بضحك:
  • يلا!

في الطريق داخل السيارة:

يوسف:

  • أُما أنت مش بتحبها.. بتعمل كده ليه؟ سامر:
  • هي مين دي؟ يوسف:
  • كنزي! سامر بابتسامة باهتة:
  • هو أنا لو مش بحبها، هسيب بلدي وأجي أقعد هنا عشانها؟ يوسف بنبرة أخوية جادة:
  • سامر.. بطل لف ودوران! أنا أخوك قبل ما أكون صاحبك، يعني عارفك كويس. أنت بتعمل كده لهدف معين في دماغك، مش لحب! سامر:
  • وإيه اللي مخليك عارف كويس؟ يوسف:
  • إنك بتفكر في غيرها! سامر بتهرب:
  • قصدك إيه؟ مش فاهم. يوسف:
  • قصدي مريم.. وانت فاهم كويس! سامر بضحك مصنع:
  • مريم؟ على فكرة بقى مريم دي لو آخر واحدة في العالم مستحيل أرتبط بيها! أنا بس بفتكر منظرها وهي متعصبة وبضحك، بس مش معنى كده إن دايب فيها! يوسف وهو يبتسم بانتصار:
  • يعني لو قلتلك إني عايز أخطب مريم.. تعالى معايا، هتيجي؟

في تلك اللحظة، أوقف سامر السيارة بغتة، واعتلت وجهه نظرات غضب مخيفة! سامر بصوت كالفحيح:

  • أنت بتحبها؟ أراد يوسف التأكد التام، فقال بثبات:
  • اه!

لم يتمالك سامر نفسه، وسدد ليوسف ضربة قوية (بوكس) على وجهه، وزعق بحدة:

  • حسك عينك تفكر فيها تاني.. أنت فاهم؟!

ثم استوعب سامر هول فعلته مع أعز أصدقائه، فقال بارتباك شديد:

  • أنا أسف يا صاحبي.. مش قصدي! أنا عملت كده بس عشان...

قاطعه يوسف بابتسامة دافئة وهو يمسك خده:

  • عشان دقة قلب! ❤️

سامر باستغراب وصدمة:

  • يعني إيه؟ يوسف بنبرة صادقة:
  • يعني عشان دقة قلب مستعد تحارب الدنيا عشانها، ومحدش يفكر فيها.. حتى صاحبك ممكن تموته بسبب غيرتك! سامر بنفي سريع:
  • بس أنا مش بغير.. أنا... يوسف:
  • لا بتغير وبتحبها كمان! وكل ده من دقة قلب ❤️ وأنا مش زعلان منك يا صاحبي، بالعكس.. أنا كنت بتأكد من شكوكي وأهي طلعت صح!

حاول سامر إنكار كل هذا بجحود، وقال بصرامة إن من المستحيل أن يحبها أو يدق قلبه لها دقة واحدة. يوسف بابتسامة:

  • لما قلبك مش بيدق ليها.. ليه بتغير عليها؟ سامر:
  • مش بغير! يوسف بنبرة تحدٍ:
  • طيب.. لو اكتشفت إنها بتحب وهتتجوز وتعيش مع واحد تاني.. هتعمل إيه؟

رد سامر دون تردد ولا تفكير وبصوت حاد يقطر تملكاً:

  • مستحيل تتجوز! ده أنا أقتلها لو فکرت، وأقتل أي حد يحاول يفكر فيها!

انفجر يوسف ضاحكاً، بينما لعن سامر نفسه في سره على اعترافه التلقائي، متمسكاً بالإنكار الداخلي؛ لأنه لم يأتِ إلى هنا للحب، بل جاء لهدف خاص محدد...

(يتبع....)

شاركنا رأيك وانطباعك

0 تعليقات
اترك تعليقاً على هذا العمل
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يشارك برأيه!

أعمال أخرى قد تعجبك

تعليق 0